الأكاديمية البرلمانية

لماذا أحدثت الأكاديمية البرلمانية؟

تم بعث الأكاديمية البرلمانية، وهي هيكل صلب إدارة مجلس نوّاب الشعب، بهدف تقديم المساندة المستمرة للعمل البرلماني من خلال دعم وتعزيز قدرات أعضاء مجلس نواب الشعب ومستشاريه وإطاراته الإدارية في المجال التشريعي والرقابي والتمثيلي والديبلوماسي.

فيما تتمثل أنشطة الأكاديمية؟

تقوم الأكاديمية بثلاثة أنشطة أساسية، وهي:

1- التكوين: يتمثل النشاط التكويني، علاوة على الدورات التكوينية قصيرة المدى التي تنظم وفقا للحاجيات المشخصة، في تنظيم دورات سنوية طويلة المدى، تتضمن أربعة محاور، وذلك كما يلي:

المحور الأول: مراقبة العمل الحكومي، يعالج هذا المحور مراقبة العمل الحكومي من حيث أهدافها وتقنياتها ومجال تطبيقها خاصة من خلال ميزانية الدولة وقانون المالية ومراقبة المؤسسات العمومية وكذلك من خلال تقييم السياسات العمومية.

المحور الثاني: صياغة النصوص القانونية، من حيث الأهداف والتقنيات ومراحل إعداد النصوص، بما في ذلك دراسة تأثير النصوص والتعديلات والمبادرات التشريعية والتوقي من الطعن في دستورية القوانين.

المحور الثالث: تقنيات الاتصال. يختلف محتوى هذا المحور حسب الفئة المستهدفة من المتكونين فبالنسبة للنواب يتم التركيز على الاتصال السياسي والاتصال المؤسساتي والعلاقة مع وسائل الإعلام بشكل  عام والصحفيين بشكل خاص، مع تنظيم ورشات محاكاة. أما بالنسبة للمستشارين والإطارات الإدارية فيتناول التكوين كل من الاتصال الداخلي والاتصال المؤسساتي.

المحور الرابع: اللغة الانقليزية، وذلك بهدف تعزيز قدرة النوّاب على التواصل باللغة الانقليزية، باعتبارها أداة تواصل عالمية لا غنى عنها.

الأيام الأكاديمية: تمهّد لمختلف محاور الدورات التكوينية أيام أكاديمية برلمانية مفتوحة لكل النوّاب والإطارات المعنية لتقديم المحاور وفتح نقاش حولها قبل انطلاق الحصص التكوينية المعمقة بشأنها.

2- الدراسات: تنظم الأكاديمية الأيام الدراسية البرلمانية التي تمثل فرصة للنواب لمناقشة مسائل تهم الشأن العام أو المستجدات الوطنية والدولية، بحضور فاعلين ومهتمين من خارج المجلس.

3- البحوث: تسعى الأكاديمية للقيام ببحوث عن طريق خبراء تستجيب لحاجيات أعضاء المجلس وتضعها على ذمتهم لمساعدتهم في أداء مهامهم.

من هم المستفيدون؟

كل أعضاء مجلس نواب الشعب وإطاراته معنيون بالتكوين بالأكاديمية البرلمانية.

ويتم للغرض تكوين مجموعات مصغرة تتلقى التكوين المبرمج طيلة الدورة الأكاديمية.

تحرص الأكاديمية على ضمان تكافئ الفرص في التكوين على أساس التعددية  السياسية والنوع الاجتماعي والفئة العمرية.

من هم المكونون؟

ضمانا لتكوين رفيع المستوى، تعتمد الأكاديمية على تشريك خبرات وكفاءات وطنية وأجنبية مشهود لها، علما أن التكوين يتركز إلى حد بعيد على الحضور المنتظم والفاعل للمتكونين على مدى الدورة.

وتولي الأكاديمية أولوية قصوى للجانب التطبيقي.

كيف تسيّر الأكاديمية؟

تسهر الهيئة العلمية المحدثة بالأكاديمية، وهي من مستوى عال ويرأسها رئيس المجلس، على حسن اختيار البرنامج والمقاييس والمكونين وكل ما من شانه تطوير الأكاديمية البرلمانية.

ويرأس الهيئة رئيس مجلس نواب الشعب. وتتركب من خمسة نواب وثلاثة خبراء.

ويشرف على الأكاديمية مدير عام يتولى التسيير الإداري والمالي في المجال.

وتموّل أنشطة الأكاديمية من ميزانية المجلس ككل هياكله، إضافة إلى الدعم المالي المرصود من المؤسسات الدولية في إطار اتفاقيات التعاون، وخاصة البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة ومؤسسة هانس سايدل الألمانية.

ما هي آفاق الأكاديمية؟

  • فتح التكوين في الشأن البرلماني لفائدة إطارات الدولة وأعضاء المجالس البلدية والجهوية ورجال الإعلام والمجتمع المدني.
  • توسيع مجالات التكوين ليشمل التكوين القاعدي لمهنة المستشار البرلماني.
  • إبرام اتفاقيات تعاون وتوأمة مع المؤسسات الشبيهة.